جلب الحبيب

جلب الحبيب قوي وعجيب

جلب الحبيب قوي وعجيب

السلام عليكم

اهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي والوحيد للشيخ والمعالج محي الدين ابو ادم 00905388540826

تشهد معظم الأدلة القديمة على هيمنة الرجال على السحر؛ إذ كانوا هم الممارسين السحريين المحترفين

وكانوا أيضًا الزبائن. ويرجع ذلك إلى الحاجة لمعرفة القراءة والكتابة من أجل أداء معظم عمليات السحر، وفي تلك الأزمنة القديمة

لم تكن معظم النساء متعلمات، بالإضافة إلى أنهن لم يكن زبائن

لأن معظم النساء لم يكن أحرارًا في استقبال الزوار أو لديهن عمل. ومع ذلك

تشير بعض المصادر النادرة إلى مشاركة بعض النساء أيضًا في السحر الجنسي

في أثينا القديمة، على سبيل المثال، قدمت امرأة إلى المحكمة بتهمة محاولة تسميم زوجها

سجلت تفاصيل المحاكمة في خطاب ألقي نيابة عن الادعاء  وهو يشمل دفاع المرأة

جلب الحبيب قوي وعجيب

التي ذكرت أنها لم تكن تنوي تسميم زوجها، ولكنها كانت تحاول إعطاءه «شراب الحب» لتنشيط الزواج

يكشف الخطاب أن سكان أثينا كانوا يمارسون ويؤمنون بـ«جرعة الحب»

وقد يشيرون إلى أن هذا الشكل الأكثر دقة من السحر المرتبط بالعاطفة والحب والجنس، مقارنة بإلقاء التعاويذ وصنع الدمى المسحورة

كان للحفاظ على النساء. لأنه في المقابل، لم تكن التعاويذ التي رافقت الدمى والتعويذات التي ذكرناها

معتدلة في اللغة والصور المستخدمة. غالبًا ما كانت التعاويذ القديمة عنيفة ووحشية، وبدون أي شعور بالحذر أو الندم

فعلى سبيل المثال، كانت التعويذة الموجودة مع «دمية اللوفر»، ذات لغة مخيفة وطاردة في سياق حديث

إذ يقول جزء من التعويذة الموجه إلى المرأة: «لا  تسمح  لها بالأكل، أو الشرب، أو الصمود، أو الخروج، أو العثور على النوم»

تدل هذه اللغة بالكاد على أي عاطفة تتعلق بالحب، أو حتى الانجذاب العاطفي

قد يظن القارئ لهذه التعويذات أنها تتعلق بشخص مهووس أو حتى شخص يكره النساء

في الواقع، بدلًا من البحث عن   الحب   تقترح النية وراء التعويذة السعي إلى السيطرة، فكلما كانت الكلمات أكثر شراسة،

كانت التعويذة أكثر قوة وفعالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
تواصل مع الشيخ محي الدين أبو آدم وتس آب
تواصل مع فضيلة الشيخ الروحاني محي الدين أبو آدم وتس آب بالظغط على الزر هنا
أتصل بالشيخ الروحاني محي الدين